الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

ألا إنما دنياكم مثل حية

محمد المعوليالعصر العثماني · ٢٠٥ قصيدة
٤ قراءة
١
ألاَ إنما دنياكمُ مثلُ حيّةألا فاحذرْ أن تضرَّس فيها
٢
وكنْ عالماً فيها ولا تكُ جاهلاًبأحوالها من أن تمرَّسَ فيها
٣
فما يستوى مِثْلانِ مَنْ هُوَ جاهلٌبأحوالها أو مَن تَفرَّسَ فيها
٤
وما أهلُها إلا كمِثْلِ مُسافرإلى داره الأخرى وعَرَّسَ فيها
٥
أما أسوةٌ فيما مضى لك فاعتبرهولاتمشِ في أرض البسيطةِ تيهَا
٦
إذا ما أطعتَ اللهَ سرّاً وجهرةًولم تمصِه فاجررْ ذُيُولك فيها

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن محمد المعولي

شاعر عُماني عاش بين القرنين الحادي عشر والثاني عشر الهجريين، ارتبط شعره بمجد قومه وبمدائح حكامه وأئمته. امتلك موهبة شعرية ولغة قادرة على التعبير عن مشاعره، ووعى الثقافتين الإسلامية والعربية، فكان شعره البليغ يحرّك مشاعر من يسمعه في عصره.

قصائد أخرى لـمحمد المعولي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة