الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

أبا حسن لم أمس من حال بالكم

ابن الروميالعصر العباسي · ٢٬٣٤٣ قصيدة
٨ قراءة
١
أبا حسنٍ لم أمْسِ من حال بالكمْوإن كنتُم تُمسون من حالِ باليا
٢
أتَنْسونَ من يَرعَى لكْم كلَّ ليلةٍنجومَ القوافي والنجومَ التَّوالِيَا
٣
تُذيقونني حتى إذا ما تَشَوَّقَتْمُنايَ بدا لي مُنْكُمُ ما بدا ليا
٤
فتذويقُ إشباع هَدَى اللَّه سعيكُمْوإلا فحسماً يتركُ القلبَ ساليا
٥
أمبتورةٌ عندي صنيعةُ كاملوقد شَهِدَتْ آراؤه بكماليا
٦
فتىً زيدَ في الأخلاقِ والخَلْقِ بسطَةًبأمثالها نالَ الرجالُ المعاليا
٧
أتمَّ له الإحسانُ حُسْنَ روائهِوأضحى من الإحسان والحُسْنِ حاليا
٨
يقول لمنْ يلحاه في بَذْلِ مالِهِأَأُنفِقُ أيامي وأُمْسِك ماليا
٩
نسبناهُ والقوم الكرام إلى العُلىفكان صريحاً والكرامُ مَواليا
١٠
لعَمْري لئن أضحى يَسُرُّ زمانَهسناءٌ لقد ساءَ السنينَ الخواليا
١١
ولم يَخْلُ من شوقٍ إلى وجهه غدٌفلا انصرفَ الأمسُ المُودَّع تاليا
١٢
فداهُ أُناسٌ أرخَصَ الحمدَ بُخْلُهُموأعلى عطاياهُمْ فأضحتْ غواليا
١٣
يُجِدُّون أثواباً وما يَرْتَضُونهاويَرْضُونَ أعراضاً رِماماً بواليا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن الرومي

عُرف ابن الرومي بلسان شعري لا يكاد يهادن أحدًا؛ فما إن يمدح رئيسًا أو مرؤوسًا حتى ينقلب إلى هجائه، حتى قال المرزباني إنه لم يمدح أحدًا إلا عاد فهجاه، فقلّت فائدته من الشعر وتحاماه الرؤساء. روميّ الأصل، وكان جدّه من موالي بني العباس، وولد ونشأ ببغداد حيث مات مسموماً، ويُروى أن الوزير القاسم بن عبيد الله دسّ له السم بعد هجاء. وُضعت أشعاره أحيانًا على لسان غيره، فردّ المرزباني على من نسبها لمثقال الواسطي مؤكدًا أنها مما… المزيد

قصائد أخرى لـابن الرومي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة