١
سهادُ أخي البلوى حقيقٌ به السَّهْوُولم يُلْهه عن هَجْر أحبابه لهوُ
٢
وباتَ ولمّا يطعَمِ الغُمْضَ طرفُهيكابد أحزاناً وقد هجعَ الخلْوُ
٣
وأنّى يُرَى ذو اللُّب مالكَ صبوةٍإذا لم ينلْهُ مِنْ أحبته العفوُ
٤
أسالبتي حُسنَ العَزاءِ بصدِّهاأما آن لي من طولِ ذي السَّقَمِ البروُ
٥
فإن كان حقّاً ما زعمتِ اجترمتُهفلا قلَّ من أوجاعه بدني النِّضوُ
٦
ولا استمتعتْ عيناي منك بنظرةٍولا محَّ من قلبي لهجرِكُمُ شَجْوُ
٧
وكيف أُمنّي النفسَ عنكِ تسليّاًوما ليَ إلا أنتُمُ في الهوى كفْوُ
٨
حُرمتُ إذن منك الوصال ونعمةولا عادَ لي عيشٌ بقربكُمُ حُلْوُ
٩
وفَارقني زيرٌ ومثنىً ومَثْلثٌوبَمٌّ وسرَّى عنيَ السَّكَرَ الصحْوُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.