الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

سهاد أخي البلوى حقيق به السهو

ابن الروميالعصر العباسي · ٢٬٣٤٣ قصيدة
٤ قراءة
١
سهادُ أخي البلوى حقيقٌ به السَّهْوُولم يُلْهه عن هَجْر أحبابه لهوُ
٢
وباتَ ولمّا يطعَمِ الغُمْضَ طرفُهيكابد أحزاناً وقد هجعَ الخلْوُ
٣
وأنّى يُرَى ذو اللُّب مالكَ صبوةٍإذا لم ينلْهُ مِنْ أحبته العفوُ
٤
أسالبتي حُسنَ العَزاءِ بصدِّهاأما آن لي من طولِ ذي السَّقَمِ البروُ
٥
فإن كان حقّاً ما زعمتِ اجترمتُهفلا قلَّ من أوجاعه بدني النِّضوُ
٦
ولا استمتعتْ عيناي منك بنظرةٍولا محَّ من قلبي لهجرِكُمُ شَجْوُ
٧
وكيف أُمنّي النفسَ عنكِ تسليّاًوما ليَ إلا أنتُمُ في الهوى كفْوُ
٨
حُرمتُ إذن منك الوصال ونعمةولا عادَ لي عيشٌ بقربكُمُ حُلْوُ
٩
وفَارقني زيرٌ ومثنىً ومَثْلثٌوبَمٌّ وسرَّى عنيَ السَّكَرَ الصحْوُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن الرومي

عُرف ابن الرومي بلسان شعري لا يكاد يهادن أحدًا؛ فما إن يمدح رئيسًا أو مرؤوسًا حتى ينقلب إلى هجائه، حتى قال المرزباني إنه لم يمدح أحدًا إلا عاد فهجاه، فقلّت فائدته من الشعر وتحاماه الرؤساء. روميّ الأصل، وكان جدّه من موالي بني العباس، وولد ونشأ ببغداد حيث مات مسموماً، ويُروى أن الوزير القاسم بن عبيد الله دسّ له السم بعد هجاء. وُضعت أشعاره أحيانًا على لسان غيره، فردّ المرزباني على من نسبها لمثقال الواسطي مؤكدًا أنها مما… المزيد

قصائد أخرى لـابن الرومي الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة