الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
عطفاً بني وهبٍ علَيْيَ فأنتُمُ في الفضل أنْتُمْ
٢
قد جُدْتُمُ لي بالرضاواللَّهُ يشكُرُ ما فعلتُمْ
٣
ووجدتُ أفعال الرجال عن التَّذَمُّم والتَّكَرُّمْ
٤
ورأيتُ ما يبني التَّذَمْمُمُ غيرَ مأمونِ التهدُّمْ
٥
إنَّ التجرُّمَ مُسْرعٌفي نَقْضِ ما يبني التذَمُّمْ
٦
فَصُنِ الصنيعةَ أنْ يُدَنْنِسَها التذَمُّمُ والتجَرُّمْ
٧
إني أُعِيذُك أنْ يراكَ المجدُ تكْرُمُ ثم تَلْؤُمْ
٨
أو أنْ يراكَ يَحِلُّ فضلُكَ لي فُواقاً ثم يَحرُمْ
٩
فكُنِ امرءاً يعفو فيَكْرُمُ ثم يَكْرُمُ ثم يَكْرُمْ
١٠
ودعِ التغَنُّم للسِّقاطِفللسِّقاطِ ذَوُو تَغَنُّمْ
١١
إنَّ التلوُّنَ فِعْلُ ذيخُلقَيْنِ يَصْغُرُ حين يَعْظُمْ
١٢
وتَراُه يُخْطِئُ بعدَ قَرْطسةٍ وينكِثُ حين يحذمْ
١٣
فمتى جرى جعلَ التخْللُفَ وَكْدَهُ بعد التَّقدُّمْ
١٤
ولَمَا أَنُمُّ سوى جَمِيلِكَ إنني آبى التنَمُّمْ
١٥
لكنْ لسانُ الحالِ بعد الحالِ يَنْطِقُ حين أَكْتُمْ
١٦
ما حَمْدُ مثلِكَ إن سَلِمْتُ عليكَ في ظلِّ التسلُّمْ
١٧
لا حمدَ أو تُولِي السلامةَ ذا التسلُّمِ والتَقَحُّمْ
١٨
حكَمَ الإلهُ بأنْ تَسُودَ وأن تَرَى زلَلاً فَتَحْلُمْ
١٩
واعذرْ فإنَّ الشِّعْرِ يَخْنَعُ في معانيهِ ويَعْرُمْ
٢٠
ويُجيزُ جَوْرَ قَضائهأَهلُ المكارم حين يَحْكُمْ
٢١
وِلفضلكم وقع القضاءُ بأن تسودونا ونَخْدُمْ
٢٢
وانظر أبعدَ الجهلِ أمبعدَ النُّهى يقعُ التنَدُّمْ
٢٣
يا حُسنَ قوليَ عند ظُلْمِي وانتصافِك بالتبسُّمْ
٢٤
أنتَ الذي صدقَ الترسْسُمُ فيه إذْ كَذَبَ التوسُّمْ
٢٥
وحكىَ التَّيَقُّنُ أنَّهُرجلُ المكارمِ لا التوهُّمْ
٢٦
ولذاك مادحُهُ يقولُ مُصَدَّقاً وسواه يَزْعُمْ
٢٧
طالَ التَّجَهُّمُ والتنقْقُم والتجرُّمُ والتبرُّمْ
٢٨
إن أنتَ لم تَسْتَحي مِنوجهي ومن طول التظلُّمْ
٢٩
فاستحيِ من وجهٍ حُبيتَ به وصُنْهُ عن التجهُّمْ
٣٠
لا تُشْقني بِعبوس وجهك والسعادةُ منه تَنجُمْ
٣١
عطفاً عليَّ أبا الحسينِ فإنَّ شافِعِيَ التحرُّمْ
٣٢
ودَعِ التصرُّمَ إنهلايشبه الكرمَ التصرُّمْ
٣٣
إن لم تكن لك كالتتوْوُجِ صُحْبَتيك فما التَخَتُّمْ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن الرومي

عُرف ابن الرومي بلسان شعري لا يكاد يهادن أحدًا؛ فما إن يمدح رئيسًا أو مرؤوسًا حتى ينقلب إلى هجائه، حتى قال المرزباني إنه لم يمدح أحدًا إلا عاد فهجاه، فقلّت فائدته من الشعر وتحاماه الرؤساء. روميّ الأصل، وكان جدّه من موالي بني العباس، وولد ونشأ ببغداد حيث مات مسموماً، ويُروى أن الوزير القاسم بن عبيد الله دسّ له السم بعد هجاء. وُضعت أشعاره أحيانًا على لسان غيره، فردّ المرزباني على من نسبها لمثقال الواسطي مؤكدًا أنها مما… المزيد

قصائد أخرى لـابن الرومي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة