الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
وَمُهَفهَفٍ عَبَثَ الشَّمولُ بِقَدِّهِعَبَثَ الفُتورِ بِلَحظِهِ الوسنانِ
٢
عَضّت خَلاخِلُه وَجَالَ وِشَاحُهُوَلَوَى مآزِرَهُ عَلَى كُثبانِ
٣
ما كنتُ أَحسِبُ قبلَ رُؤشَةِ وَجهِهِأنَّ البدورَ تدورُ في الأغصانِ
٤
غازَلتُهُ حَتّى بدا لي ثَغرُهُفحسِبتُه دُرّاً عَلَى مَرجانِ
٥
كم ليلةٍ عانقتُه فكأنَّماعانقتُ من عِطفيهِ غُصنَ البانِ
٦
يَطغى ويلعبُ عند عقدِ سواعديكالمُهرِ يلعبُ عِندَ ثَني عِنان

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن لبال الشريشي

قاضٍ أندلسي من أهل شريش، جمع بين منصب القضاء وملكة الشعر. عُرف بأبي الحسن ابن لبال، وله اشتغال بالأدب تجلّى في شرحه لمقامات الحريرية. من شعره ما يجمع بين الخمرة والطبيعة والغزل، كقوله في مدمة لبست غلالة نرجس، ووصفه ظبيًا إذا مارنا.

قصائد أخرى لـابن لبال الشريشي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة