١
بِنَفسي هاتيكَ الزوارقُ أُجرِيَتكحلبة خيلٍ أولاً ثمّ ثانيا
٢
وقد كانَ جيدُ النهرِ من قبل عاطِلاًفأمسى بها في ظلمة الليلِ حاليا
٣
عليها لزهر الشمعِ زهر كواكبٍتخالُ بها ضمن الغديرِ عوالِيا
٤
ورُبّ مُثارٍ بالجناحِ وآخرٍبرجلٍ يحاكي أرنباً خاف بازيا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.