١
الحمدُ للَّهِ الذي نجَّى السمكْمن الشُّصوص الجائلات والشبكْ
٢
علّمه يونسُ من تسبيحِهِما كان أدّاه إلى تسريحه
٣
فهو من الصيَّادِ في أمانِما دمتُ أبغيهِ وفي ضمانِ
٤
إني عليه لعظيم البركهْفلْيدْعُ لي ما صاحبته الحركهْ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.