الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

طاف الخيال وعن ذكراك ما طافا

ابن الروميالعصر العباسي · ٢٬٣٤٣ قصيدة
٣ قراءة
١٥١
ورائدٍ قال ألفينا خلائقهكالشهد طعماً ومثل المسك مستافا
١٥٢
خلائق علمتنا كيف نمدحهورقَّقتنا وكنا قبل أجلافا
١٥٣
كم قد بدأنا وعاودنا فأوسعنابذلاً ولم نستطع للبحر إنزافا
١٥٤
بحر من العرف لا تلقى الظماء بهمحلِّئين ولا الوُرَّاد عُيّافا
١٥٥
تمَّت معانيه منه في امرئٍ نصفٍزولٍ أطال على الأحوال توقافا
١٥٦
قد سنَّ من شفرتيه البأسُ بغيتهوشاف من صحفتيه الجود ما شافا
١٥٧
كذا الأهلة تستوفي محاسنهاإذا نضت من شهور الحول أنصافا
١٥٨
ممن يرى كل ما يفنى بمنزلةٍسيان ما التذّ منها والذي عافا
١٥٩
لا بالمروع إذا أهوالها عَظُمَتولا المروق اذا زيّافها زافا
١٦٠
تبلو به محنةُ الدنيا وفتنتُهاطوداً كهمِّك إرساءً وإشرافا
١٦١
لا يُستخفُّ لدى ريح تهبُّ لهولا عليه ولا تلقاه رجّافا
١٦٢
يُجنُّ قلباً وقوراً في جوانحهمستنفراً عند ذكر الله وجّافا
١٦٣
لا عيب فيه سوى عتق يردُّ بهعتق الجواد إذا جاراه إقرافا
١٦٤
كم رام ذو الجد والأجداد غايتَهُفقام ذو الجد والأجداد زحافا
١٦٥
يا ذا العلاء الذي أرسى قواعدهعلى الحضيض وجاز النجم أعرافا
١٦٦
أما وقدرك إن الله عظمهلقد غدا فوق ما خُوِّلتَ أضعافا
١٦٧
وما رمتك يد بالحظ خاطئةٌكلا لعمري وما أعطتك إسرافا
١٦٨
وما رأى الناس أمراً أنت صاحبهظهراً تبدل بالإسراج إيكافا
١٦٩
فاسلم على الدهر في نعماء سابغةحتى يُمَسِّيَك العصران إدلافا
١٧٠
من كان أصبح ظلّاماً لسوقتهمن الملوك فقد أصبحت منصافا
١٧١
لا تترك الدهر مغروراً بغرتهولا تُرى للصحيح الجلد قرّافا
١٧٢
ما كابد الأسر عان في يدَي زمنإلا رجا بك فاءً واصلت كافا
١٧٣
ولا وأى عنك حسن الظن موعدهإلا غدت وهي حاء واصلت قافا
١٧٤
وعائب لك بالإسراف قلت لهلا زلت عن حسن الأفعال صدافا
١٧٥
أصبحت في رفضك الإسراف محتقباًأجر امرئٍ آف منه النجل ما آفا
١٧٦
عُوِّضت من وزر مجد أجر منقصةٍبلوى من الله فاترك ذكر من عافى
١٧٧
ماذا تعيب لحاك الله من ملكلم يرض قط من المعروف سفسافا
١٧٨
أنال حتى أعفَّ الملحفين معاًبنائل سد أفواها وأجوافا
١٧٩
إن كان أثبت بالإسراف سيئةًفقد محاها بأن لم يبق إلحافا
١٨٠
أهلاً بمعصية باءت بمعصيةوعمَّت الناس إغناء وإعفافا
١٨١
وهائبٍ لك لم يسألك قلت لهدع عنك عجزك لا يعقبك تلهافا
١٨٢
سل الأمير ولا تحرمك هيبتهفقد غدا لجبال المال نسّافا
١٨٣
سله وان عز واستعلت مراتبهوكان حداً على الأعداء جلافا
١٨٤
لا يؤيسنَّك غَدقٌ من جُرامتهوإن سما واستحد الشوك والتافا
١٨٥
فليس تمنع مما فيه منعتُهُإلا إذا خرَّق الخرّاف خرافا
١٨٦
إليك رادفت عزمي فوق ناجيةكالريح تعصف بالركبان إعصافا
١٨٧
أرسى عليها قتود الرحل أن خُلِقتأخفَّ ما دب فوق الأرض إخفافا
١٨٨
تقلِّب الليل عيناً غير نائمةومنسماً بحصى المعزاء خذّافا
١٨٩
سفينةٌ من سفين البر محكمةٌتجري إذا ما اتخذت السوط مجدافا
١٩٠
جاءت بعسّاف أهوال على ثقةأن سوف تلقاك للأموال عسافا
١٩١
أهدى إليك هديّاً من كرائمهيحفُّها حشَدُ الآمال زفافا
١٩٢
حسناء معجبة للناس مطربةلا تستعين على الإطراب عزّافا
١٩٣
من سيدات القوافي ما يزال لهاراو تظل به السادات حُفّافا
١٩٤
مَليٌ من الحمد والتحميد حاملةألطاف حُرٍّ يرجّي منك ألطافا
١٩٥
أهدى غرائب يرجو أن تحوز لهغرباً يروّيه من جدواك غرافا
١٩٦
أذال فيها لك النفس التي لقيتمن العفاف وطول الظلف إقشافا
١٩٧
فحاكها والذي يبغي كفايتهوإن شتا غيره في الريف أوصافا
١٩٨
حوك امرئٍ لم يكن من قبل مكتسباًبالشعر سأَّالةً للناس ملحافا
١٩٩
كخصف آدم من أوراق جنتهولم يكن قبل ذاك الخصف خصّافا
٢٠٠
كساك من زينة الدنيا لتكسوهمن سترها فاكسُهُ يا خير من كافى
٢٠١
وافعل به غير مأمور بعارفةفعلاً يزفُّ نَعام الشكر إزفافا
٢٠٢
أطرفه بالجود في دهر غدا عُطُلاًمن كل عرف فلم يُعدمك إطرافا
٢٠٣
من كان أغضبه قولي وآسفهفزاده الله إغضاباً وإيسافا
٢٠٤
وليحذر الشاعر العرِّيض بادرتيفربما صادف العريض حذّافا
٢٠٥
لا يجهلن حليم إنني رجلمن كان أخطل جهل كنت جحّافا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن الرومي

عُرف ابن الرومي بلسان شعري لا يكاد يهادن أحدًا؛ فما إن يمدح رئيسًا أو مرؤوسًا حتى ينقلب إلى هجائه، حتى قال المرزباني إنه لم يمدح أحدًا إلا عاد فهجاه، فقلّت فائدته من الشعر وتحاماه الرؤساء. روميّ الأصل، وكان جدّه من موالي بني العباس، وولد ونشأ ببغداد حيث مات مسموماً، ويُروى أن الوزير القاسم بن عبيد الله دسّ له السم بعد هجاء. وُضعت أشعاره أحيانًا على لسان غيره، فردّ المرزباني على من نسبها لمثقال الواسطي مؤكدًا أنها مما… المزيد

قصائد أخرى لـابن الرومي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة