١
وقائلٍ لمْ هجوتَ الوردَ معتمداًفقلت من بُغضِهِ عندي ومن سَخَطِهْ
٢
يا مادح الورد لا ينفك عن غَلطِهْألستَ تُبصرهُ في كفِّ ملتقطِهْ
٣
كأنه سُرمُ بغلٍ حين يُخرجُهعند الرِياث وباقي الروث في وسطِهْ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.