١
بؤساً لقوم تحدَّوني بجهلهمُوالجهلُ يُورطُ قوماً شرَّ إيراطِ
٢
هبهمْ أدلُّوا على حلمي أما علِمُواأن القوافي لا ترضى بإسخاطي
٣
قالوا أتشتمُ مجنوناً فقلتُ لهمْلا بدّ للمسِّ من كيٍّ وإسعاط
٤
عندي دواءُ أبي حفصٍ ورُقيتُهُإن كان ذلك أعيا طبّ بُقراطِ
٥
كم مثلهِ من شقيٍّ قد وصلتُ لهفي حلبةِ الكدِّ أشواطاً بأشواطِ
٦
شغلْتُهُ بالهواهي عن معيشتِهوذاك أنِّي عليه غيرُ مُحتاط
٧
دعني وإيّا أبي حفصٍ سأتركهحجَّام ساباط بل ورَاق ساباطِ
٨
قد كان أجدى عليه من مُشاتمتيشُغلٌ يردُّ عليه فضل قِيراط
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.