الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

قولا لنحوينا أبي حسن

ابن الروميالعصر العباسي · ٢٬٣٤٣ قصيدة
٨ قراءة
١
قُولا لنحوِيِّنا أبي حسنٍإن حسامي متى ضربتُ مضى
٢
وإن نَبلي متى هممتُ بأنأرْميَ نصَّلْتُها بجمر غضا
٣
لا تَحسبَنَّ الهِجاء يحفلُ بالرفع ولا خفض خافضٍ خَفضا
٤
ولا تخَلْ عَوْدتي كبادئتيسأُسْعِط السم من عصى الحُضضا
٥
أعرفُ بالأشقياء بي رجُلاًلا ينتهى أو يصيرَ لي غرضا
٦
يُليحُ لي صفحةَ السلامة والسِلم ويُخفي في قَلبه مرضا
٧
قال فقلنا ثم استقال فأعفَيناهُ ثم استحال فانتقضا
٨
ممَّن إذا جاهلٌ تعرَّض ليأصبحَ في جُنده قد افترضا
٩
يجر بين الصفوفِ حربتَهُوهو جديرٌ بأن يُرى حرضا
١٠
إذ لم ينفِّل هناك نافلةًتكونُ من نفسهِ له عِوضا
١١
قد قبضَ الجندُ والمكلَّفُ لميقبض على أنه قد اعترضا
١٢
يا ويحَهُ من فتىً وحسرتَهُإن قُبضتْ رُوحُهُ وما قَبضا
١٣
أضحى مغيظاً عليَّ أنْ غضب اللَهُ عليه ونلتُ منه رِضا
١٤
قولا له ينطحُ الجدارَ إذاأعيا وصُمَّ الصَّفا إذا امتعضا
١٥
ولا يُحَمِّل ضعيفَ مُنَّتهحربي فما مثله بها نهضا
١٦
وليس تجدي عليه مَوعِظتيإن قدَّرَ اللَهُ حيْنَهُ وقضى
١٧
كأنني بالشَّقيِّ مُعتذراًإذا القوافي أذقنَهُ المضضا
١٨
ينشُدني العهدَ يومَ ذلك والعهدُ خِضابٌ أذاله فنضا
١٩
لا يأمننَّ السفيه بادرتيفإنني عارضٌ لمن عرضا
٢٠
عندي له السَّوط إن تلوَّم في السير وعندي اللّجام إن ركضا
٢١
فَلْيَسِرِ المرءُ سيرةً وسطاًفليس ما لا يُطيقُ مُفتَرَضا
٢٢
أسمعتُ إنباضتي أبا حسنوالنصحُ لا شكَّ نُصحُ من مَحضا
٢٣
وهو معافىً من السُّهاد فلايجهل فيشري فراشُه قضضا
٢٤
من ذا تراه غدا يتّرِسُهإِنْ وَتَرِي بالنَوافذِ انتفضا
٢٥
أقسمتُ باللَهِ لا غفرْتُ لهإن واحدٌ من عُروقهِ نبضا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن الرومي

عُرف ابن الرومي بلسان شعري لا يكاد يهادن أحدًا؛ فما إن يمدح رئيسًا أو مرؤوسًا حتى ينقلب إلى هجائه، حتى قال المرزباني إنه لم يمدح أحدًا إلا عاد فهجاه، فقلّت فائدته من الشعر وتحاماه الرؤساء. روميّ الأصل، وكان جدّه من موالي بني العباس، وولد ونشأ ببغداد حيث مات مسموماً، ويُروى أن الوزير القاسم بن عبيد الله دسّ له السم بعد هجاء. وُضعت أشعاره أحيانًا على لسان غيره، فردّ المرزباني على من نسبها لمثقال الواسطي مؤكدًا أنها مما… المزيد

قصائد أخرى لـابن الرومي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة