الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

نظرت إلى الرغيف فرد روحي

ابن الروميالعصر العباسي · ٢٬٣٤٣ قصيدة
٣ قراءة
١
نظرتُ إلى الرغيفِ فردّ رُوحِيلدى حجرٍ يرُضُّ ولا يُرَضُّ
٢
فتىً ما زالَ ينهضُ للمخازيوليس له إلى العَلياء نَهْضُ
٣
سجيتُهُ طِوال الدهر قبضٌوكلُّ سجيَّةٍ بسطٌ وقبضُ
٤
ولؤم الناس طولٌ دون عَرضٍولكن لؤمُهُ طُولٌ وعَرض
٥
تعادى كُل شيء منه لؤماًفبعضٌ منه يهربُ منه بعض
٦
يخَفِّضُهُ المناذِل وهو نَصْبٌوينْصِبُهُ الفواعلُ وهو خَفضُ
٧
أراني عنده يوماً رغيفاًيُقاتِلُ عنه جيشٌ لا يُفضُّ
٨
فقبّلتُ الرَّغيف وقلتُ خيراًوشُكرُ المحسنِ المأمول فرض
٩
فلما أن فغرتُ فمِي عليهلأكْدمَهُ وفي الأحشاءِ مضّ
١٠
إذا رجلٌ يقول وليس يَكنىألا ترضى تُقَبل أو تَعَضُّ
١١
فقلتُ وما سبيلُ الخبزِ فيكمفقال سبيلُه بيْعٌ وقرض
١٢
ولستُ أقول من هوَ فاعرفوهُوهل في الأرض غيرُ الأرض أرضُ
١٣
سرى في عِرضهِ دنسٌ قديمٌوتأنيث فما يَنْفيه رحضُ
١٤
فليس لرأيه في الخيرِ فتلٌولا لدهائهِ في الشرِّ نَقضُ
١٥
تراهُ وكلُّ شيءٍ فيه مذْقٌولكن لؤْمُهُ مذ كان مَحْضُ
١٦
مخضتُ فما اتّقى مخضِي بزبدٍوهل يُعطيكَ زُبدَ الماءِ مخضُ
١٧
أريْناه الطبيبَ فجسّ مِنهفأقسم ما لجودٍ فيه نبضُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن الرومي

عُرف ابن الرومي بلسان شعري لا يكاد يهادن أحدًا؛ فما إن يمدح رئيسًا أو مرؤوسًا حتى ينقلب إلى هجائه، حتى قال المرزباني إنه لم يمدح أحدًا إلا عاد فهجاه، فقلّت فائدته من الشعر وتحاماه الرؤساء. روميّ الأصل، وكان جدّه من موالي بني العباس، وولد ونشأ ببغداد حيث مات مسموماً، ويُروى أن الوزير القاسم بن عبيد الله دسّ له السم بعد هجاء. وُضعت أشعاره أحيانًا على لسان غيره، فردّ المرزباني على من نسبها لمثقال الواسطي مؤكدًا أنها مما… المزيد

قصائد أخرى لـابن الرومي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة