١
دعْ صاعداً يقتني الدنيا وزِبرِجهافي العلم باللَّهِ مما ناله عِوضُ
٢
ما بالُ من جَوْهَرُ الأشياء قُنْيتُهيأسى ويحسدُ قوماً حظُّهم عَرَضُ
٣
إنّي لأعجبُ من قوم يشُفُّهمُحُبُّ الزخارفِ لا يدْرُونَ ما العرضُ
٤
ألا عُقُولَ ألا أحلامَ تَزْجُرهُمبلى عُقولٌ وأحلامٌ بها مرض
٥
سعيُ السُّعاةِ لفضل المال بعد غِنىًحِرمٌ كما طلبُ الأقواتِ مُفترض
٦
أليس جُرماً تناسي المرءِ خَالقَهُإذا أليحتْ له الأذهابُ والفضَضُ
٧
لا سيما والذي يكفيه حاضِرُهلعارفِ اللَهِ من هاتيك مُمْتعضُ
٨
لو آمنتْ أنفسٌ باللَّهِ ما شُغِلْتعنه بما ليس في فقدانِه مَضَض
٩
كلا ولا اضطجعتْ إلا ومَضْجعُهاكأنه حائلٌ من دُونه القَضَض
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.