١
كان العزيرُ زماناًلا دَرَّ درُّ العُزيرِ
٢
إنْ سيل عن قائل الشعر قَرّظ الناس غيري
٣
وكان ذاك لأنيلم أهدِ للشيخ أيري
٤
حتى إذا شمْت فيهأيراً كجُرذان عَير
٥
أضحى يُري الناسَ أنيفي الشعر فوق زهيرِ
٦
وقال لي ذاك قوليما احتل قَسُّك دَيري
٧
نحن الرواةُ الأُلَى سار ذكرُهم أيَّ سير
٨
وقولنا القول يروىقدْماً بشرٍّ وخير
٩
فاشدُد يديك بنفعيولا تَعرَّض لضَيري
١٠
علمتُ أن هجائيلما جفا البرجَ طيري
١١
وأنه لي حربإذا ضنِنتُ بميري
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.