١
ذقتُ الطعوم فما التذذت كراحةٍمن صحبة الأشرار والأخيارِ
٢
أما الصديق فلا أُحب لقاءهُحذرَ القِلى وكراهة الإعوار
٣
وأرى العدوّ قذى فأكره قربهُفهجرت هذا الخَلق عن إعذار
٤
أرني صديقاً لا ينوء بسقطةٍمن عيبه في قدر صدر نهار
٥
أرني الذي عاشرتَهُ فوجدتهُمتغاضياً لك عن أقل عثار
٦
من جور إخوان الصفاء سرورهمبتفاضل الأحوال والأخطار
٧
لو أن إخوان الصفاء تناصفوالم يفرحوا بتفاضل الأعمار
٨
أَأُحب قوماً لم يحبوا ربهمإلا لفردوسٍ لديه ونار
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.