١
فقدتُك يا ابن أبي طاهرٍوأطعمت ثُكَلك من شاعرِ
٢
فلستَ بسُخْنٍ ولا باردوما بين ذيْن سوى الفاتر
٣
وأنت كذاك تُغثِّي النفوس تغْثيةَ الفاتر الخاثر
٤
تذبذبَ فإنّك بين الفنونِفلا فنُّ باد ولا حاضر
٥
رأيتك تَنبحني سادراًكفعلك بالقمر الباهر
٦
وما زال ذلك دأب الكلابِوما ذاك للبدر بالضائر
٧
وإنّ قِسيِّي لموتورةٌبكل أمين القُوى حادر
٨
وإنّ سهامي لمَبريةٌكهمِّك من عُدة الثائرِ
٩
ولكن وقاك معراتِهاتضاؤلُ قدرِك في الخاطر
١٠
فلا تخشَ من أسهمي قاصداًولا تأمَنَّن من العائر
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.