١
وسميطةٍ صفراءَ ديناريةٍثمناً ولوناً زفها لك حَزْوَرُ
٢
عظمتْ فكادت أن تكون إوزةًونَوتْ فكاد إهابها يتفطرُ
٣
طفِقت تجود بذَوْبها جُوذابةقَانَى لبابَ اللوز فيها السكّر
٤
نِعَمُ السماء هناك ظَلّ صبيبُهايَهمي ونعم الأرض ظلت تمطر
٥
يا حسنَها فوق الخِوان وبنتُهاقدامها بصهيرها يُتَغَرْغَر
٦
ظلْنا نقشِّر جلدها عن لحمهاوكأن تبراً عن لُجيْن يُقشَر
٧
وتقدّمتْها قبل ذاك ثَرائدمثل الرياض بمثلهن يُصَدَّر
٨
ومدقَّقات كلُّهن مزخرفٌبالبيض منها مُلَسَّنٌ ومُدَنَّر
٩
وأتتْ قطائف بعد ذاك لطائفَتَرْضى اللهاةُ بها ويرضى الحنجر
١٠
ضُحُكُ الوجوه من الطبرزَد فوقهادمع العيون من الدِّهان تُعصّر
١١
من مالِ ذي فخرٍ كأن بنانهُخُلُجُ الفرات إذا غدت تتفجَّرُ
١٢
يعطي الكثير فيستقِل كثيرهُوقليلُه مِن غيرِه مستكثَر
١٣
شمسٌ يحف يمينها وشمالهابدرُ السماء ومشتريها الأزهَر
١٤
للّه دَرُّهُمُ ثلاثةُ إخوةٍحسنتْ مَناظرهم وطاب المخبَر
١٥
بكر الربيع يزف أخضر ناضراًوهُمُ أزفُّ من الربيع وأنضرُ
١٦
وطغتْ ثلاثةُ أبحر فتزاخرتْوهُمُ هنالك بالفواضل أزخَر
١٧
عَمِروا على طول الزمان فإنهمنجلٌ بهم يحيا السَّماح ويُعمَر
١٨
وأقول بعد مديحهم مستعتباًما للوفاء من الكرام يُؤخّر
١٩
قد جاءكم تمرٌ وأوجب قَسْمَهُقربُ المَصيف فما لنا لا نُتمر
٢٠
لاسيما ولنا بذلك موعدٌووفاءُ موعدكم وفاء يؤثَر
٢١
ما حبسكم لُطفاً لديكم مُحضَراًعمّنْ لديه به ثناء محضر
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.