الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

يا غيورا أن يهتك المستور

ابن الروميالعصر العباسي · ٢٬٣٤٣ قصيدة
٣ قراءة
١
يا غيوراً أن يُهْتكَ المستورُوشفيقاً أن يهلِك المضرورُ
٢
أنا في حالة رجائيَ فيهامن سوى الله أو سواك غُرورُ
٣
ومعي سالفُ الموالاة والمدح وشكرٌ مستأنفٌ موفورُ
٤
يا لها حرمةً أبحت حِماهاوعلى مثلها يَغار الغيورُ
٥
فأغثني أغاثك الله إنيفي يد الدهر مطلقٌ مأسورُ
٦
لا تدعني فأنت آثرُ بالحمدِ قديماً وفضلك المأثورُ
٧
يا أخا العدل والذي فضلُهُ المبسوط فينا وبِشره المنشورُ
٨
هل ترى أنّ مانعاً من مُحِقٍّحقّهُ بعد قدرةٍ معذورُ
٩
حُقَّ عند الرجاء فيك المرجّىأن يحق المرجوُّ لا المحذورُ
١٠
لك جودٌ ورأفةٌ وحِفاظٌوإليك الميسور لا المعسورُ
١١
لست تعتلّ بالزمان ولا المقدورِ أنت الزمان والمقدورُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن الرومي

عُرف ابن الرومي بلسان شعري لا يكاد يهادن أحدًا؛ فما إن يمدح رئيسًا أو مرؤوسًا حتى ينقلب إلى هجائه، حتى قال المرزباني إنه لم يمدح أحدًا إلا عاد فهجاه، فقلّت فائدته من الشعر وتحاماه الرؤساء. روميّ الأصل، وكان جدّه من موالي بني العباس، وولد ونشأ ببغداد حيث مات مسموماً، ويُروى أن الوزير القاسم بن عبيد الله دسّ له السم بعد هجاء. وُضعت أشعاره أحيانًا على لسان غيره، فردّ المرزباني على من نسبها لمثقال الواسطي مؤكدًا أنها مما… المزيد

قصائد أخرى لـابن الرومي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة