الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

عظم الله يمن فطرك فطرا

ابن الروميالعصر العباسي · ٢٬٣٤٣ قصيدة
٣ قراءة
١
عظَّمَ الله يُمنَ فطرِك فطرايا ابن أعلى الملوك مجداً وذكْرا
٢
وأهلَّ الشهورَ بالسعد ما عشتَ وأبقاكَ آخرَ الدهر عصرا
٣
في سرورٍ يُريك شهرك يوماًوحبورٍ يريك عامك شهرا
٤
قلت لما بدا الهلالُ ضئيلاًقد كستْه سُرى ثلاثين ضُمرا
٥
عجباً للهلال كيف استهلّوهُ هلالاً هلَّا استهلوه بدرا
٦
كان لما بدا وأنت أميرٌمستحقاً أن يبهر الشمس فخرا
٧
كيف لم يسبق المواقيتَ بدراًكيف لم يقهر المقادير قهرا
٨
غير أن الأمور تجري على ماقدّر الله وهو أحسنُ قَدْرا
٩
أحمدُ الله إذ أراني عيداًلا أرى فيه فوق أمرِك أمرا
١٠
طاب فيهِ نسيمُ ريحك حتّىلحسبنا عَجاج خيلِك عِطْرا
١١
وتجليتَ ملءَ عينٍ وصدرٍوقديماً ملأت عيناً وصدرا
١٢
نَذر الناسُ في القديم نذوراًإنْ رأوا عيدك المأمَّل شكرا
١٣
وتركتُ النذور عمداً لأنيلا أرى كُفءَ نعمةٍ فيك نذرا
١٤
فالبَس العيد وانْضُه سالم النفسِ وإن لم تسلم ثراءً ووَفْرا
١٥
طُلْتَ مجداً وطلتَ فخراً بنيآدمَ طراً فطُلْ كذلك عُمرا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن الرومي

عُرف ابن الرومي بلسان شعري لا يكاد يهادن أحدًا؛ فما إن يمدح رئيسًا أو مرؤوسًا حتى ينقلب إلى هجائه، حتى قال المرزباني إنه لم يمدح أحدًا إلا عاد فهجاه، فقلّت فائدته من الشعر وتحاماه الرؤساء. روميّ الأصل، وكان جدّه من موالي بني العباس، وولد ونشأ ببغداد حيث مات مسموماً، ويُروى أن الوزير القاسم بن عبيد الله دسّ له السم بعد هجاء. وُضعت أشعاره أحيانًا على لسان غيره، فردّ المرزباني على من نسبها لمثقال الواسطي مؤكدًا أنها مما… المزيد

قصائد أخرى لـابن الرومي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة