١
أصبح ذا والد وذا ولدِمن بعدما كان بيْضَة البلدِ
٢
لما ادعى والداً فجاز لهتطلَّعتْ نفسُه إلى ولدِ
٣
ولم يكن خالدٌ وهمتُهتلك ليرضَى بدعوةٍ فَقَدِ
٤
حتى تراه العيونُ تَكْنفُهُثنْتان كالعقدتين في مَسَدِ
٥
فلا تلوموه إن نفى شبهاًقد كان فيه بالواحد الصمدِ
٦
كان بلا والدٍ ولا ولدفرداً وحيداً فصار ذا عددِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.