١
إن أَسْرِقِ الشعراءَ شعْرَهُمُفجزاءُ ما سَرقُوا من المجدِ
٢
سرقوك مجدَك وهْوَ مدَّخَرٌمنْ قبْلِ أن تُلقى إلى المهدِ
٣
وكَسَوْهُ قوماً لا يَلِيقُ بهِمْمن ماجد وَسَطٍ وَمِنْ وغْدِ
٤
فرددتُ حقَّك غيرَ معتذِرٍمنه إلى حُرٍّ ولا عبدِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.