١
وزهَّدني في الناس معرفتي بهموطُول اختياري صاحباً بعد صاحبِ
٢
فلم تُرِني الأيامُ خِلّاً يسرُّنيبَواديه إلا ساءني في العواقبِ
٣
ولا صِرتُ أدعوهُ لدفعِ ملمّةٍمن الدهر إلا كان إحدى النوائبِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.