١
وقد كنت ذا حالٍ أطيلُ ادِّكارهاوإرعاءَها قلبي لأهتزَّ مُعْجبا
٢
فُبدِّلتُ حالاً غير هاتيك غايتيتناسِيَّ ذكراها لتغرُبَ مغربا
٣
وكنت أُدير الكأس ملأى رَويّةًلأجذْلَ مسروراً بها ولأَطربا
٤
وكانت مزيداً في سروري ومُتعتيفأضحتْ مفرّاً من همومي ومَهربا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.