١
وقفنا فلولا أننا راضنا الهوىلهتَّكنا عند الرقيب نحيبُ
٢
وفي دون ما نلقاهُ من ألم الهوىتُشقُّ جيوبٌ بل تشقُّ قلوبُ
٣
ولما بَصُرنا بالرقيب ولحظهِولحظي على عين الرقيب رقيبُ
٤
صددنا فكلُّ قد طوى تحت صدرِهِفؤاداً لهُ بين الضلوع وجيبُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.