١
أيا شجراً بين الرَّسيس فعاقلٍمنحتُك ذمّي صادقاً غيرَ كاذبِ
٢
نَدَيتَ ولم تورق ولستَ بمُثمرفكن غَرَضاً مستهدَفاً للنوائبِ
٣
فما فيك من ظل لغُلِّ ظهيرةٍوما فيك من جدوى لجانٍ وحاطبِ
٤
وفيك على حرمانك الخيرَ كلَّهمن الشوك ما لا وَكْنَ فيه لآئبِ
٥
وأحسب ذاك الشوك لا شك بينهأَفاعٍ فلا أُسقيتَ صوبَ السحائبِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.