الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
تأمُّلُ العيبِ عَيْبَما في الذي قلتُ رَيْبُ
٢
والشِّعْرُ كالشَّعْرِ فيهمع الشبيبة شيبُ
٣
فليصفح الناسُ عنهفطعنهم فيه غَيْبُ
٤
حتى يعيشَ جَريرٌلعيبه أو نُصَيْبُ
٥
كم عاتبٍ كلَّ شيءٍوكلُّ ما فيه عيبُ
٦
والجيبُ ذيلٌ لديهللنُّوكِ والذيلُ جيبُ
٧
إياك يا ابن بُوَيْبٍأن يُستثار بويبُ
٨
فإنما أنا ليثٌعادٍ وأنت كُليبُ
٩
لا تحقِرنَّ سُبَيباًكم جَرَّ سبّا سُبيبُ
١٠
ولا تظَنَّ بجهلٍأن اللسان زُبَيْبُ
١١
قد تحسن الرومُ شعراًما أحسنته العُرَيبُ
١٢
يا منكر المجدِ فيهمأليس منهم صهيبُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن الرومي

عُرف ابن الرومي بلسان شعري لا يكاد يهادن أحدًا؛ فما إن يمدح رئيسًا أو مرؤوسًا حتى ينقلب إلى هجائه، حتى قال المرزباني إنه لم يمدح أحدًا إلا عاد فهجاه، فقلّت فائدته من الشعر وتحاماه الرؤساء. روميّ الأصل، وكان جدّه من موالي بني العباس، وولد ونشأ ببغداد حيث مات مسموماً، ويُروى أن الوزير القاسم بن عبيد الله دسّ له السم بعد هجاء. وُضعت أشعاره أحيانًا على لسان غيره، فردّ المرزباني على من نسبها لمثقال الواسطي مؤكدًا أنها مما… المزيد

قصائد أخرى لـابن الرومي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة