١
تظلَّمَ عمروٌ من هِجائي وقد عَلَتْبما قلتُ فيه حالُهُ ومراتبُهْ
٢
وأغفلَ ظُلمِيهِ بقَصْدِيه راغباًفواعجباً والدهرُ جمٌّ عجائبُهْ
٣
ويا من جنى قَصْدي أبا الخَطْم إنهتمنَّع واعتاصَتْ عليَّ مطالبُهْ
٤
أُعيذُكَ من طَعْنِ الأعادي وقولهمجَوادٌ تقضَّت من نَداهُ مآربُهْ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.