الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

سقيتن يا منزلات الهوى

ابن الروميالعصر العباسي · ٢٬٣٤٣ قصيدة
٣ قراءة
١
سُقِيتُنَّ يا مَنْزِلاتِ الهوىبوادي الشريجةِ صوب الحيا
٢
ولا زال مسرحُ غِزْلانكُنَّمَريعَ المَحلَّةِ والمُنْتأَى
٣
وجاوَرتِ الروض حيثُ الحسانُتغضُّ النهى من عيون المها
٤
مواقف حورِ بناتِ الخُدورِيُبكِّينَ أعينَ من قد هوى
٥
بُكاءَ الحمائم في أيكةٍتَجاوبْنَ وقت ابتسامِ الضُّحى
٦
إذا ما غدونَ لِطافَ الخصورِخفافَ الصدورِ ثِقالَ الخُطا
٧
رِقاقَ الثنايا عِذَابَ الغُروبصِغارَ القلوب ضِعافَ القُوى
٨
زوائرَ في كلِّ ما جُمعةٍقُبوراً أقمنَ بدار البِلى
٩
ورُحن يُجاذبنَ أردافهنَّلَواعبَ في نسوةٍ كالدُمى
١٠
كأنّ تَثنِّيَ أعطافهِنَّتثنّي الغصونِ بريح الصَّبا
١١
فكم ليَ في ظلِّ أفنانكنَّعلى النأيِ من معهدٍ للصِّبا
١٢
وبعدَ التَّهاجُر من وُصْلَةٍوبَعدَ التفرُّقِ من مُلتقى
١٣
ومن يومِ همٍّ نعمنا بهبأَحبابنا صَالحٍ مُرتضَى
١٤
فبُدِّلتُ منكن في وَاسطٍمساكنَ أنباطِ أهل القُرَى
١٥
ومن سُرَّ مَن را وروضاتهاحُشوشاً تقابلُ وسط الملا
١٦
ومن حُسن أوجهِ سكانهاقُروداً تَزَحَّرُ تحت الغَضى
١٧
رجالاً بكَسكَر ما إن ترىلهم شَبهاً من جميع الورى
١٨
نحافَ الجسُومِ خفافَ الحُلومِ صغارَ الرؤوسِ عظامَ اللِّحى
١٩
فلا قُدِّستْ واسطٌ بلدةًولا جادها من سحابٍ رَوا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن الرومي

عُرف ابن الرومي بلسان شعري لا يكاد يهادن أحدًا؛ فما إن يمدح رئيسًا أو مرؤوسًا حتى ينقلب إلى هجائه، حتى قال المرزباني إنه لم يمدح أحدًا إلا عاد فهجاه، فقلّت فائدته من الشعر وتحاماه الرؤساء. روميّ الأصل، وكان جدّه من موالي بني العباس، وولد ونشأ ببغداد حيث مات مسموماً، ويُروى أن الوزير القاسم بن عبيد الله دسّ له السم بعد هجاء. وُضعت أشعاره أحيانًا على لسان غيره، فردّ المرزباني على من نسبها لمثقال الواسطي مؤكدًا أنها مما… المزيد

قصائد أخرى لـابن الرومي الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة