١
فتىً لا يرى تأخيرَ غوثِ وَليِّهِولا يَقْتضيه الشكر بالعَرَض الأدنى
٢
ولكنه يُعطي البلاغ إلى الغنىإلى أن يُعينَ الوُجْدُ همته الكبرى
٣
هنالك يدعو الشاكرين لشكرهبغير لسانٍ بل بألسنةِ الجَدْوى
٤
ولا عيبَ فيه غيرَ أني صحبتُهوَليّاً فأَعْشى ناظرِي خَشعةُ المولى
٥
تَعبَّدني بالعُرف حتى استذلَّنيعلى أنَّ في نفسي على غيرِه طَغْوى
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.