١
لا أسأل الله في جُهمانَ مسألةًعلى الذي بيَ من مَقْتٍ له وقِلى
٢
إلّا إعارَته عقلاً يُريه بهمن بُغضه ما يراه غيرُهُ وكفى
٣
فوالذي لا يُريني وجهَهُ أبداًإلّا بشرٍّ فما لي غيرَ ذاك هوى
٤
لو أبصرتْ عينه من بُغضهِ طَرَفاًلذاب حتى تراه كالخيالِ ضَنى
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.