الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

إلى كم أنت في بحر الخطايا

الحلاجالعصر العباسي · ١٥٥ قصيدة
٣ قراءة
١
إِلى كَم أَنتَ في بَحرِ الخَطاياتُبارِزُ مَن يَراكَ وَلا تَراهُ
٢
وَسَمتُكَ سمَتٌ ذي وَرَعٍ وَدينٍوَفِعلُكَ فِعلُ مُتَّبَعٍ هَواهُ
٣
فَيا مَن باتَ يَخلو بِالمَعاصيوَعَينُ اللَهِ شاهِدَةٌ تَراهُ
٤
أَتَطمَعُ أَن تَنالَ العَفوَ مِمَّنعَصَيتَ وَأَنتَ لم تَطلُب رِضاهُ
٥
أَتَفرَحُ بِالذُنوبِ وبالخطاياوَتَنساهُ وَلا أَحَدٌ سِواهُ
٦
فَتُب قَبلَ المَماتِ وَقَبلَ يَومٍيُلاقي العَبدُ ما كَسَبَت يَداهُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الحلاج

اشتهر الحلاج بقوله «أنا الحق»، وهو صوفي وشاعر ومدرّس للتصوف في العصر العباسي، طاف البلدان والمدن ينشر طريقته، فذاع صيته وازداد أتباعه في بغداد والبصرة وخراسان. اتهمه خصومه بالزندقة والحلول، فحوكم في عهد الخليفة المقتدر بالله وأُعدم سنة 309هـ. انقسم المؤرخون في شأنه بين معظّم له ورآه على حق، وبين من اعتبره خارجًا عن ملة الإسلام.

قصائد أخرى لـالحلاج الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة