١
سُبحانَ مَن أَظهَرَ ناسوتُهُسِرَّ سَنا لا هَوَتهِ الثاقِبِ
٢
ثُمَّ بَدا في خَلقِهِ ظاهِراًفي صورَةِ الآكِلِ وَالشارِبِ
٣
حَتّى لَقَد عايَنَهُ خَلقُهُكَلَحظَةِ الحاجِبِ بِالحاجِبِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.