الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

أقتلوني يا ثقاتي

الحلاجالعصر العباسي · ١٥٥ قصيدة
٣ قراءة
١
أَقَتلوني يا ثِقاتيإِنَّ في قَتلي حَياتي
٢
وَمَماتي في حَياتيوَحَياتي في مَماتي
٣
أَنا عِندي مَحوُ ذاتيمَن أَجَلَّ المَكرُماتِ
٤
وَبَقائي في صِفاتيمِن قَبيحِ السَيِّئاتِ
٥
سَئِمَت روحي حَياتيفي الرُسومِ البالِياتِ
٦
فَاِقتُلوني وَاِحرِقونيبِعِظامي الفانِياتِ
٧
ثُمَّ مُرّوا بِرُفاتيفي القُبورِ الدارِساتِ
٨
تَجِدوا سِرَّ حَبيبيفي طَوايا الباقِياتِ
٩
إِنيّ شَيخٌ كَبيرٌفي عُلُوِّ الدارجاتِ
١٠
ثُمَّ إِنّي صِرتُ طِفلاًفي حُجورِ المُرضِعاتِ
١١
ساكِناً في لَحدٍ قَبرٍفي أَراضٍ سَبِخاتِ
١٢
وَلَدَت أُمّي أَباهاإِنَّ ذا من عَجَباتي
١٣
فَبَناتي بَعدَ أَن كُننَ بَناتي أَخَواتي
١٤
لَيسَ مِن فِعلِ زَمانٍلا وَلا فِعلِ الزُناةِ
١٥
فَاجمَع الأَجزاء جَمعاًمِن جُسومٍ نَيِّراتِ
١٦
مِن هَواءٍ ثُمَّ نارِثُمَّ مِن ماءٍ فراتِ
١٧
فَازرَعِ الكُلَّ بِأَرضٍتُربُها تُربُ مَواتِ
١٨
وَتَعاهَدها بِسَقيٍمِن كُؤوسٍ دائِراتِ
١٩
مِن جَوارٍ ساقِياتٍوَسَواقٍ جارِياتِ
٢٠
فَإِذا أَتَمَمتَ سَبعاًأَنبَتَت كُلَّ نَباتِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الحلاج

اشتهر الحلاج بقوله «أنا الحق»، وهو صوفي وشاعر ومدرّس للتصوف في العصر العباسي، طاف البلدان والمدن ينشر طريقته، فذاع صيته وازداد أتباعه في بغداد والبصرة وخراسان. اتهمه خصومه بالزندقة والحلول، فحوكم في عهد الخليفة المقتدر بالله وأُعدم سنة 309هـ. انقسم المؤرخون في شأنه بين معظّم له ورآه على حق، وبين من اعتبره خارجًا عن ملة الإسلام.

قصائد أخرى لـالحلاج الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة