الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

سر السرائر مطوي بإثبات

الحلاجالعصر العباسي · ١٥٥ قصيدة
٦ قراءة
١
سِرُّ السَرائِرِ مَطوِيٌّ بِإِثباتِمِن جانِبِ الأُفُقِ مِن نورٍ بِطَيّاتِ
٢
فَكَيفَ وَالكَيفُ مَعروفٌ بِظاهِرِهِفَالغَيبُ باطِنُهُ لِلذاتِ بِالذاتِ
٣
تاهَ الخَلائِق في عَمياءَ مُظلِمَةٍقَصداً وَلَم يَعرِفوا غَيرَ الإِشاراتِ
٤
بِالظَنِّ وَالوَهمِ نَحوَ الحَقِّ مَطلَبُهُمنَحوَ السَماءِ يُناجونَ السَمَواتِ
٥
وَالرَبُّ بَينَهُم في كُلِّ مُنقَلَبٍمُحِلُّ حالاتِهِم في كُلِّ ساعاتِ
٦
وَما خَلَوا مِنهُ طَرفَ العَين لَو عَلِمواوَما خَلا مِنهُم في كُلِّ أَوقاتِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الحلاج

اشتهر الحلاج بقوله «أنا الحق»، وهو صوفي وشاعر ومدرّس للتصوف في العصر العباسي، طاف البلدان والمدن ينشر طريقته، فذاع صيته وازداد أتباعه في بغداد والبصرة وخراسان. اتهمه خصومه بالزندقة والحلول، فحوكم في عهد الخليفة المقتدر بالله وأُعدم سنة 309هـ. انقسم المؤرخون في شأنه بين معظّم له ورآه على حق، وبين من اعتبره خارجًا عن ملة الإسلام.

قصائد أخرى لـالحلاج الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة