١
وَحُرمَةِ الوِدِّ الَّذي لَم يَكُنيَطمَعُ في إِفسادِهِ الدَهرُ
٢
ما نالَني عِندَ الهُجومِ البَلابَأَسٌ وَلا مَسَّنِيَ الضُرُّ
٣
ما قُدَّ لي عُضوٌ وَلا مِفصَلٌإِلّا وَفيهِ لَكُم ذِكرُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.