الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

طاب السماع وهبت النسمات

الحلاجالعصر العباسي · ١٥٥ قصيدة
٥ قراءة
١
طابَ السَماعُ وَهَبتُ النَسَماتُوَتَواجَدَت في حانِها الساداتُ
٢
سَمِعوا بِذِكرِ حَبيبِهِم فَتَهَتَّكواخَلَعوا العِذارَ وَدارَتِ الكاساتُ
٣
طَرِبوا فَطابَت بِاللِقا أَرواحُهِمكَتَموا فَبانَت مِنهُم حالاتُ
٤
شَرِبوا بِأَقداحِ الصَفا لَمّا صَفَواسَكِروا فَلاحَت مِنهُم رَقَصاتُ
٥
ظَهَرَت عَلَيهِم مِن بَواطِنِ سِرِّهِكاساتُ بِشرٍ كُلُّها راحَاتُ
٦
هَطَلَت مَدامِعُهُم عَلى وَجَناتِهِموَتَصاعِدَت مِن شَوقِهِم زَفَراتُ
٧
زَادَ الغَرامُ بِهِم وَفي أَحشائِهِمنارٌ وَفي أَكبادِهِم جَمراتُ
٨
فَتَعَطَّرَت ريحُ الصَبا من عِطرِهِموَسَرَت بِنَشرِ رَوائِح نَفَحاتُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الحلاج

اشتهر الحلاج بقوله «أنا الحق»، وهو صوفي وشاعر ومدرّس للتصوف في العصر العباسي، طاف البلدان والمدن ينشر طريقته، فذاع صيته وازداد أتباعه في بغداد والبصرة وخراسان. اتهمه خصومه بالزندقة والحلول، فحوكم في عهد الخليفة المقتدر بالله وأُعدم سنة 309هـ. انقسم المؤرخون في شأنه بين معظّم له ورآه على حق، وبين من اعتبره خارجًا عن ملة الإسلام.

قصائد أخرى لـالحلاج الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة