الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

من يصل ناري بلا ذنب ولا ترة

أبو قيس بن رفاعةالعصر الجاهلي · ١٠ قصيدة
٥ قراءة
١
من يَصلَ ناري بلا ذنبٍ ولا ترَةٍيصلى بنارِ كريمٍ غيرِ غدَّارِ
٢
أنا النذيرُ لكُم منِّي مجاهَرَةًكي لا أُلامَ على نهيي وإنذاري
٣
فإن عصيتم مقالي اليومَ فاعترفُواأن سَوفَ تلقونَ خِزياً ظاهِرَ العارِ
٤
لَتَرجِعُنَّ أحاديثا ملعنةًلهوَ المقيمِ ولهوَ المدلجِ الساري
٥
من كان في نفسه حَوجاء يطلبُهاعندي فإني له رهنٌ بإصحارِ
٦
أقيمُ عوجتَهُ إن كان ذا عوجٍكما يُقوَّمُ قِدح النبعَةِ الباري
٧
وصاحِبُ الوترِ ليسَ الدهرَ يُدرِكُهُعندي وإني لدراكٌ بأوتاري

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن أبو قيس بن رفاعة

شاعر مخضرم من أهل يثرب، عاش في الجاهلية ثم أدرك الإسلام. تتباين الروايات في نسبه؛ فمنهم من يجعله من الأوس ومن بني واقف، ومنهم من يصفه بأنه يهودي، وقد قيل إن اسمه نفير. كان مقلًّا في شعره، غير أن شعره يقوم على المفاخرة والحماسة.

قصائد أخرى لـأبو قيس بن رفاعة الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة