الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

أبعدت من بغلة مواكلة

أبو دُلامةالعصر العباسي · ٥٨ قصيدة
٤ قراءة
١
أُبعِدتِ مِن بَغلَةٍ مُوَاكِلَةٍتَرمَحُنِي تَارَةً وَتَقمُصُ بي
٢
تَكَادُ عِند المَسِيرِ تَقطَعُنيرَاكِبُها رَاكِبٌ عَلَى قَتَبِ
٣
إن قُمتُ عند الإسرَاجِ أثفِرُهاتَطرِفُ مِنِّي العَينَينِ بالذَّنبِ
٤
وعِندَ شَدِّ الحِزامِ تَنهشُنيمَانِعَةً لِلِّجَامِ واللَّبَبِ
٥
لَيسَ لها سِيرَةٌ سِوَى الوَثبَىكَرَقصِ زَنجٍ يَنزونَ لِلطَّرَبِ
٦
وَهيَ إذا ما عَلَفتُها جَهَدَتلا تَأتَلي في الجهَادِ عَن حَرَبِ
٧
قَد أكَلَت كُلَّ ما اشتَرَيتُ لَهَامِن رِزقِ شَعبَانَ أمس في رَجَبِ
٨
تَمُرُّ فيما نَمَى لِعَلفَتِهَاإن لَم تُعَلَّل بالشَّوكِ والقَصَبِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن أبو دُلامة

عُرف أبو دُلامة بخفة روحه وحضور بديهته، وهو شاعر أسود اللون، جميل الطلعة، نشأ في الكوفة ثم صار قريبًا من خلفاء بني العباس الذين أحبوا ظرفه وأغدقوا عليه عطاياهم. مدح بعضهم بقصائده، لكن حياته لم تخلُ من اتهامات بالزندقة بسبب تهتكه. أخباره متفرقة كثيرة، وفيها من الدعابة ما جعله حاضرًا في مجالس الأدب.

قصائد أخرى لـأبو دُلامة الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة