الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

أما ورب العاديات ضبحا

أبو دُلامةالعصر العباسي · ٥٨ قصيدة
٤ قراءة
١
أَمَا وَرَبِّ العَادِيَاتِ ضَبحَاحَقّاً وَرَبِّ المُورِياتِ قَدحَا
٢
إنَّ المُغِيراتِ عَلَيَّ صُبحاوالنَّاكِئَاتِ مِن فُؤَادي قَرحَا
٣
عَشرُ لَيَالٍ بَينَهُنَّ صَبحَايَجلُفنَ مالي كُلَّ عَامٍ صَبحَا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن أبو دُلامة

عُرف أبو دُلامة بخفة روحه وحضور بديهته، وهو شاعر أسود اللون، جميل الطلعة، نشأ في الكوفة ثم صار قريبًا من خلفاء بني العباس الذين أحبوا ظرفه وأغدقوا عليه عطاياهم. مدح بعضهم بقصائده، لكن حياته لم تخلُ من اتهامات بالزندقة بسبب تهتكه. أخباره متفرقة كثيرة، وفيها من الدعابة ما جعله حاضرًا في مجالس الأدب.

قصائد أخرى لـأبو دُلامة الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة