الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

أدعوك بالرحم التي هي جمعت

أبو دُلامةالعصر العباسي · ٥٨ قصيدة
٥ قراءة
١
أدعُوكَ بالرَّحِم التي هِيَ جَمَّعَتفي القُربِ بين قَرِيبِنَا والأَبعَدِ
٢
إلَّا سَمِعتَ وَأَنتَ أكرَمُ مَن مَشَىمِن مُنشِدٍ يَرجو جَزَاءَ المُنشِدِ
٣
جاءَ الصِّيامُ فَصُمتُهُ مُتَعَبِّداًأرجُو رَجَاءَ الصَّائمِ المُتَعَبِّدِ
٤
ولَقِيتُ مِن أمرِ الصِّيَامِ وحَرِّهِأمرَينِ قِيسا بالعَذَابِ المُؤصَدِ
٥
وَسَجَدتُ حَتَّى جَبهَتي مَشجُوجَةٌمِمَّا يُناطِعُنِي الحَصَا في المَسجِدِ
٦
فامنُن بِتَسرِيحي بِمَطلِكَ بالذيأسلَفتنِيهِ مِنَ البَلاءِ المُرصَدِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن أبو دُلامة

عُرف أبو دُلامة بخفة روحه وحضور بديهته، وهو شاعر أسود اللون، جميل الطلعة، نشأ في الكوفة ثم صار قريبًا من خلفاء بني العباس الذين أحبوا ظرفه وأغدقوا عليه عطاياهم. مدح بعضهم بقصائده، لكن حياته لم تخلُ من اتهامات بالزندقة بسبب تهتكه. أخباره متفرقة كثيرة، وفيها من الدعابة ما جعله حاضرًا في مجالس الأدب.

قصائد أخرى لـأبو دُلامة الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة