الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

أبلغا ربطة أني

أبو دُلامةالعصر العباسي · ٥٨ قصيدة
٤ قراءة
١
أبلِغا رَبطَةَ أنّيكُنتُ عَبداً لأبيها
٢
فَمَضَى يَرحَمُهُ اللَه وَأَوصَى بي إلَيهَا
٣
وأُرَاها نَسِيَتنِيمِثلَ نِسيَانِ أخيها
٤
جاء شَهرُ الصَّومِ يَمشيمِشيَةً ما أشتَهِيها
٥
قائِداً لي لَيلَةَ القَدرِ كأنّي أبتَغِيها
٦
تَنطَحُ القِبلَةَ شَهراًجَبهَتي لا تَأتَلِيها
٧
ولَقَد عشتُ زَمَاناًفي فيافيَّ وَجِيها
٨
في لَيالٍ مِن شِتاءٍكُنتُ شيخاً أَصطَليها
٩
قاعِداً أوقِدُ ناراًلِضَبَابٍ أشتَوِيها
١٠
وَصَبُوحٍ وَغَبُوقٍفي عِلابٍ أحتَسيها
١١
ما أُبالِي لَيلَةَ القَدرِ وَلا تُسمِعُنِيها
١٢
فاطلُبِي لي فرجاً مِنهَا وأجرِي لكِ فيها

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن أبو دُلامة

عُرف أبو دُلامة بخفة روحه وحضور بديهته، وهو شاعر أسود اللون، جميل الطلعة، نشأ في الكوفة ثم صار قريبًا من خلفاء بني العباس الذين أحبوا ظرفه وأغدقوا عليه عطاياهم. مدح بعضهم بقصائده، لكن حياته لم تخلُ من اتهامات بالزندقة بسبب تهتكه. أخباره متفرقة كثيرة، وفيها من الدعابة ما جعله حاضرًا في مجالس الأدب.

قصائد أخرى لـأبو دُلامة الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة