الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

عقبى مدى الهم أولي غاية الفرج

ابن الجزريالعصر العثماني · ٢٣٥ قصيدة
٣ قراءة
١
عقبى مدى الهم أولي غاية الفرجكالليل آخره من اول البلج
٢
فما الومك في صبر منيت بهفرب متسع من ضيق حرج
٣
ولا أذم زمانا راح يزعجناوهل رأيت كريماً غير منزعج
٤
وقلما سئمت نفسي مصائبهلكونها كمضاء الأعين الدعج
٥
طلابنا للمعالي زادنا نصباولست نرقى بخفض ارفع الدرجح
٦
وسعينا في سبيل المجد اوقفناعن سبل منتهز اللذات منتهج
٧
لا اعذل الخل عني مال منحرفاًأو ما ثنى عذل الثقيف من عوج
٨
جدى كبا وشبا عزمي نبا بيديوالناس اعبد رب الرونق البهج
٩
هم في غنى ان يزيحو بي ضلالتهمما يصنع الأكمه المعذور بالسرج
١٠
يا مزجي العيس من جرعاء كاظمةعرج على منحني واديهم وعج
١١
واذكر تباريح اشجاني لنازلةفكم تناسى خليّ عن شجون شج
١٢
وصف لهم من إذا قال الغرام لهسم الخياط من الأسقام لج يلج
١٣
وقل لمن مل انفاساً اصعدهاولج من دمعي الأوفى من اللجج
١٤
ما ضر لو اجمد الجاري برؤيتهواخمد النار من معسوله الثلج
١٥
وسله ان لم يكن وصل فطيف كرىمن للبطيح ما يزرى من العرج
١٦
فبي من الوجد ما لو كان أيسرهبأسد خفان لم تهجم ولم تهج
١٧
ولو بغير الهوى جوزيت في سننوجدتني غير رعديد ولا سمج
١٨
ولو سوى مدح إبراهيم يلزمنيشببت فيه بأنواع من الهزج
١٩
فقد أرى العي ان احصى مناقبهوالعي افسد مستول على المهج
٢٠
حبر هو في البحر لا وصف يحيط بهولا أرى الوصف فيه غير مندرج
٢١
ضرب من الهجو تشبيهي له احداًورب ممتدح بالمكرمات هجي
٢٢
قد أجمع الخلق أن لا خلق يفضلهفي العلم والحلم إجماعا ً بلا حرج
٢٣
فكل ما قلت فيه دون رتبتهوالورد يقصر تشبيها عن الضرج
٢٤
يا ما حبا من رداء الفضل فضل رداتبالمجد مكتمل بالحمد منتسج
٢٥
وسائحاً يطلب العلياء مجتهداًطلت النجوم فأقصر غاية الدلج
٢٦
قل لفظك يعي نطق كل فموساعة منك تحصى سالك الحجج
٢٧
لا أعدم الله داء الدهر منك رقىفإنه جد معتل وملتعج
٢٨
ولا أرتني الليالي فيك نائبةفإنها تثبت الدعوى بلا حجج
٢٩
ولا برحت من الأيام منفصماًأو يلبس الدهر جلباباً من السجج
٣٠
ما اطلع الأفق زهراً في مطالعهوأرسل الشهب منه إثر كل رجى
٣١
فأنت من يرتجي أو يختشي ابداًوالناس غيرك إضراب من النهج

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن الجزري

شاعر حلبي، تعود أصوله إلى جزيرة ابن عمر التي حمل منها نسبته. جاب بين الشام والعراق وبلاد الروم، وامتدح أمراء بني سيفا في طرابلس الشام، ثم استقر في حلب قبل أن يرحل إلى حماة حيث وافته المنية. جمع شعره في ديوان مخطوط.

قصائد أخرى لـابن الجزري الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة