١
لو آذتنيَ عذَّالي بحربهمُإذ في التكاريش أصبحت هيمانا
٢
إذاً لقام بمصرِي معشر حشنعند الحفيظة إنْ ذو لوثةٍ لانا
٣
قومٌ إذا الإيرُ أبدى ناجذيه لهمطاروا إليه ذرافاتٍ ووحدانا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.