الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

العيد أنت وهذا عيدنا الثاني

ابن نباته المصريالعصر المملوكي · ١٬٨٣٨ قصيدة
٣ قراءة
١
العيد أنت وهذا عيدنا الثانيما للهنا عن قلوب الخلق من ثاني
٢
عيدانِ قد أطربا ملكاً فراسلهابمطرباتٍ من الأقلام عيدانِ
٣
فاهْنأ به وبألفٍ مثله أمماًوأنتما في بروجِ السعد إلفانِ
٤
مفطّراً فيه أكباد العدَاة كمافطرت أفواهَ أحبابٍ بإحسانِ
٥
في عمر نوح لأن الفال أفهمنالما أتى جودك الأوفى بطوفانِ
٦
تجرِي بأمداحك الأقلام نافذةبالمبدعات لأسماعٍ وآذانِ
٧
يا ناصر الدِّين والدنيا لقد نفذتْأقلام مدحك في الدنيا بسلطانِ
٨
مقام ملكك في عزٍّ ومنتسبكسرى بنسبته من آل ساسانِ
٩
فضلته بأوانينٍ ومعدلةٍزادت فكيف بتوحيدٍ وإيمانِ
١٠
لك المفاخر في عجمٍ وفي عربٍوهيبة الملك في إنسٍ وفي جانِ
١١
فلا حسود لشان قد بلغت فقدعظمتَ عن حاسدٍ فيه وعن شاني
١٢
وهل يقايس بهرام الزمان بمنعلا على قدر بهرامٍ وكيوانِ
١٣
وهل يماثل بالنعمان ذو خدمٍله على كلّ بابٍ ألفُ نعمانِ
١٤
دانت لك الخلق من بدوٍ ومن حضروفاضَ جودك في قاصٍ وفي داني
١٥
هذي المدائن من أقصى مشارقهالمنتهى الغرب في طوعٍ وإذعانِ
١٦
والسدّ تسرح أسراب الوحوش بهبالأمنِ ما بين آسادٍ وغزلانِ
١٧
لا تقطع الطرق عن سارٍ إلى بلدٍإلا منازه أنهار وغدرانِ
١٨
إن يسم سلطان مصرٍ في حمى بلدٍتزجف على أنَّها آذان حيطانِ
١٩
كأنَّ جودك قد قالتْ سوابقهالأرض ظلِّي وكلّ الناس ضيفانِ
٢٠
نعم لك الملك موروث ومكتسبوفى وزاد فنعم البانُ والباني
٢١
زادت أياديك عن حدِّ القياس فماألفاظ قسٍّ وما ألفاظ سحبانِ
٢٢
لو تسأل الشهب عن علياء أسرتهألفيته جازَ عنها منذ أزمانِ
٢٣
محمد قد نشا في حجره حسنٌوقصر الحظّ بي عن لفظ حسَّانِ
٢٤
ولكنه بالوَلا والنظم أرشدنيحتى لحقت بحسَّانٍ وسلمانِ
٢٥
له بشعريَ إمساكٌ بمعرفةٍوفي البسيطة تسريحٌ بإحسانِ
٢٦
وأمسك الضعف نطقي برهة فرقىبالمدحِ منظر ما قد كانَ أولاني
٢٧
ضعفٌ تضاعف في فكري وفي بدنيحتَّى تحيف إسراري وإعلاني
٢٨
وعطلتني عن الأوزانِ أنظمهامدحاً وما عطلت جدواه ميزاني
٢٩
إن أمتدحه بشعري أو بكسوتهفسوف تمدحهُ في التربِ أكفاني
٣٠
كفَّان في الجودِ جادتْ لي جوائزهاوكانَ خير سماع الشعر كفاني
٣١
وقدمتني على الأقران ذو نعمحتَّى جدعت به أنف ابن جدعانِ
٣٢
وقالَ قوم بما قد نلت تقدمةفقلت مذ أمر السلطان ديواني

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن نباته المصري

شاعر وكاتب وأديب، عُرف بشعر عصره وبكتاباته المترسلة وعلمه بالأدب، وينتهي نسبه إلى الخطيب عبد الرحيم بن محمد بن نباتة. أصله من ميافارقين، لكنه وُلد بالقاهرة وظلّ مرتبطًا بها حتى وفاته. انتقل إلى الشام في حدود سنة 715هـ، وتولى نظارة القمامة بالقدس، ثم عاد إلى القاهرة سنة 761هـ فصار صاحب سر السلطان. له ديوان شعر كبير مرتب على الحروف الهجائية، وأشهر قصائده «سوق الرقيق»، وله كتب منها «سرح العيون في شرح رسالة ابن زيدون» و«… المزيد

قصائد أخرى لـابن نباته المصري الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة