الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
بأبي مائسة يثني علىقدِّها بان النقا إذ تنثني
٢
نطقت وابتسمت عن جوهرٍياله في فمها من معدن
٣
فاسْقني صرف الحميا أطلساًمعها يوم اللقا لا مع دني
٤
درَّةٌ أو زهوةٌ أو زهرةٌفاجتبي أو فاجتلي أو فاجتني
٥
وامتدح من آل شادٍ ملكاًطاهر السرِّ كريم العلن
٦
أفضل المنعت والذَّات فقلوانظم الأبيات فيه وأنثني
٧
وأدع من يدع لقا أمداحناوهو عنها بأياديه غني
٨
ملك لولا حماه الرحب ماجلب الشعر بأغلى ثمن
٩
تقتني الجوهر أملاك الردىوهو للألفاظ منا يقتني
١٠
عاقني الفخر عن السعي فياحسدي للطرس إذ يسبقني
١١
قف بباب الملك الأفضل ياطرسيَ الماثل واشرح شجني
١٢
سيِّدي بعد نداك المرتجىلا تسل عن حاليَ الممتحن
١٣
أنا والجارية القفحاء فيحال جوع مخرس للألسن
١٤
قد عرانا من طوانا زمنٌما عهدنا مثله من زمن
١٥
ولقد تشكو فما أفهمهاولقد أشكو فما تفهمني
١٦
غير أنِّي بالجوى أعرفهاوهي أيضاً بالجوى تعرفني
١٧
وإلى بابك أنهينا الرجاوهو أوْلى باتِّصال المنن
١٨
دمت ذا إقبال سعدٍ خادمٍوندى كفّ إلينا محسن

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن نباته المصري

شاعر وكاتب وأديب، عُرف بشعر عصره وبكتاباته المترسلة وعلمه بالأدب، وينتهي نسبه إلى الخطيب عبد الرحيم بن محمد بن نباتة. أصله من ميافارقين، لكنه وُلد بالقاهرة وظلّ مرتبطًا بها حتى وفاته. انتقل إلى الشام في حدود سنة 715هـ، وتولى نظارة القمامة بالقدس، ثم عاد إلى القاهرة سنة 761هـ فصار صاحب سر السلطان. له ديوان شعر كبير مرتب على الحروف الهجائية، وأشهر قصائده «سوق الرقيق»، وله كتب منها «سرح العيون في شرح رسالة ابن زيدون» و«… المزيد

قصائد أخرى لـابن نباته المصري الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة