١
يا سيدي لكَ نظمٌ في محاسنهلمحٌ من الزُّهر أو نفحٌ من الزَّهر
٢
وصحبةٌ ما تأملنا فضائلهاإلاَّ روينا حديثَ الفضل عن عمر
٣
من كلِّ بحرٍ قريضٍ أنت واردهتجلو على الناس أنواعاً من الدُّرر
٤
وكلُّ أفقٍ ودار أنتَ طالعهتضيء ما شئت من شمسٍ ومن قمر
٥
لكنَّني أشتكي حالاً يبيت بهافكرِي على الهمِّ أو جفني على السهر
٦
أخجلتني بقريضٍ كان غايتهإن أخبر الناس عن فقري وعن حصري
٧
لا ثروة المال في كفّي قاضيةٌحقًّا ولا ثروة الأشعار في فكري
٨
فاصْرفه عني على الأكفَّاء وابْق علىما بيننا من صفاء الودّ واقْتصر
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.