١
كذا أبداً تلقى الأهلة طالعاًعليك بأنوارِ السعود فحبَّذا
٢
ويصنع فينا الجودُ صفواً مهنّئاًولا حظراً فيه عليك ولا قذى
٣
ومهما وضعت المنّ في مستحقهفوالله ما مدت إليك يد الأذى
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.