الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
كَيفَ أَخشى تَحوُّلَ الأَحوالِوَلِرَبّي التَسليمُ في كُلِّ حالِ
٢
لَستُ أَبغي لِلنَفسِ حَظّاً وَقَد بِتتُ بَريئاً مِن قُوَّتي وَاِحتِيالي
٣
كَيفَ أحتارُ بَعدَ ما بِتُّ أَختارُ الَّذي يَرتَضيهِ لي ذو الجَلالِ
٤
كَم لَهُ في الفُؤادِ حَبَّة حُبٍّأَنبَتَتها تَجَلِّياتُ الجَمالِ
٥
حَصَدَتها يَدُ الصَبابَةِ حَتّىدَرَستَها بِالكَتمِ مِن لُبِّ بالي
٦
وَهيَ مَخزونَةٌ بِبَيتِ فُؤاديهِيَ حَسبي قوتاً وَقوتُ عيالي
٧
يا خَليلي بِحُرمَةِ الوُدِّ قُل ليلَيسَ يَكفي ذا الفَضلُ لِلإِنتِقالِ
٨
كَيفَ أَخشى الزَمانَ فاقَةَ فَقرٍوَبِذا البابِ كانَ حُسنُ اِتِّكالي

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن عمر اليافي

شاعر فلسطيني ارتبط اسمه بيافا التي وُلد فيها، ثم انتقل إلى مصر وعاد إلى غزة قبل أن يستقر في دمشق حيث وافته المنية. عاش حياة الأديب الصوفي، ونظم موشحات وله ديوان شعر ورسائل في التصوف والفقه.

قصائد أخرى لـعمر اليافي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة