١
كَيفَ أَخشى تَحوُّلَ الأَحوالِوَلِرَبّي التَسليمُ في كُلِّ حالِ
٢
لَستُ أَبغي لِلنَفسِ حَظّاً وَقَد بِتتُ بَريئاً مِن قُوَّتي وَاِحتِيالي
٣
كَيفَ أحتارُ بَعدَ ما بِتُّ أَختارُ الَّذي يَرتَضيهِ لي ذو الجَلالِ
٤
كَم لَهُ في الفُؤادِ حَبَّة حُبٍّأَنبَتَتها تَجَلِّياتُ الجَمالِ
٥
حَصَدَتها يَدُ الصَبابَةِ حَتّىدَرَستَها بِالكَتمِ مِن لُبِّ بالي
٦
وَهيَ مَخزونَةٌ بِبَيتِ فُؤاديهِيَ حَسبي قوتاً وَقوتُ عيالي
٧
يا خَليلي بِحُرمَةِ الوُدِّ قُل ليلَيسَ يَكفي ذا الفَضلُ لِلإِنتِقالِ
٨
كَيفَ أَخشى الزَمانَ فاقَةَ فَقرٍوَبِذا البابِ كانَ حُسنُ اِتِّكالي
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.