الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
عِندَ قُطبِ التَصريفِ طولاً وَعَرضافي وُجودي لا يَقتَضي الحالُ عَرضا
٢
كَيفَ يخفى وَنورُهُ في وُجودييَتَجَلّى بِالحالِ بَسطاً وَقَبضا
٣
وَهوَ مِرآةُ عَينِ روحِ حَياتيفي شُهودي وَالغَيرُ جِسمٌ وأَعضا
٤
بَل وَعَينُ الإيجادِ روحاً وَجِسماًوَهوَ غَيثُ الإِمدادِ سَحّاً وَفَيضا
٥
وَإِذا كانَ مِثلَ ما قُلتُ كَيفَ الحالُ يَخفى عَلَيهِ كُلّاً وَبعضا
٦
إِنَّما بِاِعتِبارِ حَجبِيَ أَبدَيتُ لَهُ الحالَ إِذ بِيَ الحالُ أَفضى
٧
يا نَبِيَّ الرِضا أَلَم يُرضِكَ الحققُ بِنَصِّ الرِضا لَعَلَّكَ تَرضى
٨
حاشَ جاهُ النَبِيِّ وَهوَ عَريضٌأَن يَرى السوءَ في المُحِبِّ وَيَرضى
٩
كَم رَأى نَدبَ واجِبِ القَلبِ فيهِمِن حَشاءٍ يَرى بِهِ الحُبَّ فَرضا
١٠
ضِقتُ ذَرعاً مَع وُسعِ بَيداءِ صَبريكادَ لَولا الرَجاءِ أَن يَتَقَضّى
١١
وَبِنَيلِ الرَجا تَمَسَّكتُ طيباًوَلِعَهدِ الوَفاءِ لَم أَبغِ نَقضا
١٢
سَيِّدي نابَني الزَمانُ بِنَوبِ الخَطبِ لَمّا بِنابِهِ الدَهرُ عَضّا
١٣
كانَ نَصبي لِلرَفعِ مَرفوع جاهٍمِنهُ فَتحي وَلا أَرى فيهِ خَفضا
١٤
فَلَكَم طَرف عَينِ عَونِكَ يَرعىمَربَعَ الصَبِّ كَيفَ في الجَذبِ أَغضى
١٥
وَشَدا طَيرُ حُبِّ حُسنِكَ في غُصنِ شَبابي وَرَوضُهُ كانَ غَضّا
١٦
كَيفَ يا غَيثُ أَن يَعودَ هَشيماًوَلَكَم شامَ مِن بُروقِكَ وَمَضا
١٧
كَم صِلاتٍ مِنَ العَوائِدِ فيهِأَورَدَتهُ مِن مَورِدِ الفَضلِ حَوضا
١٨
سيما ما منحت مِن رُؤيَةِ العَينِ لِذاتٍ وَالعَينُ مِنّيَ غَمضا
١٩
وَتَفَضَّلتَ يا كَريمُ بِفَضلٍقَد تَوالى وَفَيضُهُ لَيسَ يُقضى
٢٠
بِضَجيعَي ضَريحِ رَوضَةِ مَثواكَ وَزَهرا العَلاءِ بِنتُكَ مَحضا
٢١
وَبِعُثمانَ ذي الحَياءَ وَمَن خاضَ بِحاراً مِنَ المَعامِعِ خَوضا
٢٢
الوَصِيِّ الكَرّارِ مَن أَشهَدَ النَقعَ بِيَومِ الهِياجِ فَتكاً وَقرضا
٢٣
وَبِباقي الأَصحابِ مَن أَقرَضوا اللَهَ بِأَرواحِهِم لِدينِكَ قَرضا
٢٤
نَظرَةً هاشِمِيَّةً في هُمومٍهِيَ مِن باتِرِ الصَوارِمِ أَمضى
٢٥
اِفَتَرضى سَمِيَّ ذاتِكَ يَلقىمِن زَمانِ الأَسى بِنيرانِ رَمضا
٢٦
هَذِهِ عِلَّتي وَأَنتَ طَبيبيقَد عَرَفتَ الدَواءَ عَرضاً وَنَبضا
٢٧
كَم رَعَتهُ عِنايَةٌ مِنكَ يَوماًمِن عُيونِ ما إِن لَها عَنهُ إغضا
٢٨
فَعَلَيكَ الصَلاةُ ما مِنكَ غَيثُ الغَوثِ يَهمي وَوَمضُ بَرقِكَ قَد ضا
٢٩
وَعَلى آلِكَ الكِرامِ وَصَحبٍما شُمولُ القبولِ صافَحَ رَوضا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن عمر اليافي

شاعر فلسطيني ارتبط اسمه بيافا التي وُلد فيها، ثم انتقل إلى مصر وعاد إلى غزة قبل أن يستقر في دمشق حيث وافته المنية. عاش حياة الأديب الصوفي، ونظم موشحات وله ديوان شعر ورسائل في التصوف والفقه.

قصائد أخرى لـعمر اليافي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة