الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
دَعَوتَ وُجودي حَيثُ ما ثَمَّ داعِياسِواكَ وَقَد وَفَّرتَ فِيَّ الدَواعِيا
٢
وَقُلتَ لِيَ اِدعُ اللَهَ حَيثُ هُوَ الَّذيدَعاني فَأَنّى لا يُجيبُ دُعائِيا
٣
وَها أَنا أَدعوهُ بُعَيدَ دُعائِهِجَزاءً وِفاقاً لا عَلَيَّ وَلا لِيا
٤
فَإِن هُوَ فَضلاً قَد أَجابَ فَجودُهُهُوَ الغَيثُ يَهمي بِالمَكارِمِ وافِيا
٥
عَلى أَنَّني إِيّاهُ أَرجو وَبِالَّذيهُوَ البابُ لِلطُلّابِ جِئتُ مُوافِيا
٦
هُوَ المُصطَفى كَنزُ الصَفا مَعدِنُ الوَفاسَنا الاصطِفا مَن منهُ سِرُّ صَفائِيا
٧
وَسيلَتُنا عِندَ العَظيمِ وَإنَّهُهُوَ الرَحمَةُ العُظمى بِفَيضِ إِلَهِيا
٨
تَوَسَّلتُ فيهِ عِندَهُ وَبِجاهِهِتَشَفَّعتُ لِلمَولى بِخَيرِ المَوالِيا
٩
فَيا رَبِّ حَظّي بِالنَوائِبِ قَد رَباوَكَدَّرَ شربي بَعدَ أَن كانَ صافِيا
١٠
وَمِن شاهِقٍ أَيدي اِمتِحانِكَ بي رمتلِأَدنى حَضيضٍ سافِلٍ مِن بَلائِيا
١١
وَمَهما أَرُم بِالإِمتِحانِ تَقَدُّماًلِقُربِكَ ناداني الأَسى مِن وَرائِيا
١٢
تَمَزّقَ ثَوبُ الصَبرِ أَيَّ تَمَزُّقٍوَضاقَت رقاعي حَيثُ لَم أُلفِ رافِيا
١٣
وَقَد لَسَعَتني مِن زَماني أَراقِمٌبِسُمِّ الأَذى ظُلماً وَلَم أَلقَ راقِيا
١٤
فَإِن كانَ لا يَرجو العَطا غَيرُ طائِعٍفَمَن ذا لَهُ جودٌ لِيَمنَحَ عاصِيا
١٥
إِلَهي إِلَهي لَيسَ إِلّاكَ يُرتَجَىوَحَقِّكَ ما وافَيتُ غَيرَكَ راجِيا
١٦
وَمَن ذا الَّذي أَشكو لَهُ سوءَ فاقَتيوَيَعلَمُ قَبلَ المُشتَكَى سوءَ حالِيا
١٧
لَقَد دَكَّ دَهري طَودَ صَبري فَأَصبَحتمَنازِلُ قَصري بِالخُطوبِ خَوالِيا
١٨
وَفَوَّقَ لِي الخَطبُ المُبَرِّحُ أَسهُماًمِنَ الوَجدِ وَالتَبريحِ فيها رَمانِيا
١٩
وَشَنَّ لِيَ الغاراتَ تَعدو وَقَد غَدَتعَلَيَّ بِعادي الجور تَعدو العَوادِيا
٢٠
فَيا رَبِّ ما لِلعَبدِ في الدَهرِ مُلتَجىًسِواكَ فَإنّي بِالتَضَرُّعِ لاجِيا
٢١
تَدارَك بِأَلطافٍ وَأَسعفهُ بِالمُنىوَحَقِّق لَهُ فَضلاً لَدَيكَ الأَمانِيا
٢٢
وَدَكدِك جِبالَ الخَطبِ عِندَ تَنَزُّلِ التجَلّي الجَمالي حَيثُما الفَضلُ دانِيا
٢٣
أَؤُمُّ سراباً لاح وهماً بقيعَةٍسِواكَ وَقَد صَفَّيتَ قِدماً شَرابِيا
٢٤
وَحَقِّكَ لا أَرجو سِواكَ وَلَم أَكُنلغَيرِكَ أَنحو لَو مُنِعتُ مُرادِيا
٢٥
إِذا كُنتَ لي رَبّاً فَحَسبِيَ رِفعَةًبأنِّيَ عَبدٌ نَحوَ بابِكَ ساعِيا
٢٦
وَحَسبيَ تَوحيدي لِذاتِكَ شاهِداًبِأَنَّكَ فَردٌ لا نَرى لَكَ ثانِيا
٢٧
إِذا شِئتَ أَن تُعطي فَلا مانِعٌ وَإِنتُرِد ليَ مَنعاً فَهوَ عَينُ عَطائِيا
٢٨
بِأَوصافِكَ الحَسنا المُقَدَّسَةِ الصَفاوَأَسمائِكَ الحُسنى العُلا في الأسامِيا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن عمر اليافي

شاعر فلسطيني ارتبط اسمه بيافا التي وُلد فيها، ثم انتقل إلى مصر وعاد إلى غزة قبل أن يستقر في دمشق حيث وافته المنية. عاش حياة الأديب الصوفي، ونظم موشحات وله ديوان شعر ورسائل في التصوف والفقه.

قصائد أخرى لـعمر اليافي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة